هذا الله يسلمكم .. واحد عربجي جالس يكلم حبيبته
بــ اللغة العربية
حبيبتي00 لقد أحتريتك كثيراً00 ولم أستطع النوم
قد تقولين00 لانك مقيل 0 قدتقولين00 لانك شاربن شاهي
قدتقولين وتقولين وأناصامت 0 واقول في نفسي
إلى متى دق الركب والتزليب 000 افهم يابليد
سيدتي الجميله اني مشتاق 00 وأضناني الفراق
أرأيتي شوق الديك الى الشروق
أرأيتي شوق الحريم الى السوق
أرأيتي شوق ابوي الى النوق
مايخالجني اعظم
حبيبتي كفاك لعباً مع البزارين00 سأشتري لك ماتريدين
إن اردتي حلاوة بقر فهي لك 00 إن أردتي بكله فهي لك
إن أردتي ان نذهب لملاهي الحكير فهي لك 0 انقلعي الله يقلعك
سأشتري لك هديه 00 روح معنويه
حبيبتي ارحمي هذا الحيا المسكين00 لم يرى النور منذو مبطي
أخرجي أصابعك من أذنيك واسمعيني00 قد يصيبك الصمخ 00 بمرور الوقت يطول ظفرك وهوبداخل أذنك
عندها لن تستطيعين ان تطلعينوه
حبيبتي ماكل هذا الوصخ على قميصك 00 اتراك لم تغسلينه 00 اتراك00 لاتريدين ذالك
ماأكبر هذا ألقلب00 وما أرق هذا الوجدان00 الى هذه الدرجه00 تعطفين على المجاري
ولاتريدين الاسراف في المياهو
حبيبتي مالي أراك مطيرتن عيونك اود أن اعرف الى متى الى متى الى متى هذا الصمت
كاني بك تتحكحكين0000 ربما بسبب عدم الترويش الى في العيد
حبيبتي لم اعد اطيق الانتظار000 كأنني في المطار
عودي مالت عليك
مالت علي
وعلى أمك اللى جابتك
للامانه منقووول
|
 |
August 07
هذى القصيدة للشاعر الامير عبدالرحمن بن مساعد
ما هي حكاية.. خطبة أو مَنْبَرْ..
ولا حكاية..
مجتمع عَنْه التَّرَف أدبرْ..
ولا حكاية مناهج..
فجأة اكتشفوا..
انّها لابد تتغيّر..
ما هي حْكاية بطالة..
ولا هي حْكاية جهالة..
ولا هي حْكاية عمالة..
ولا هي حكاية كراهية تقادم أو وراثة..
ولا هي حكاية صراع بين الثوابت والحداثة..
ولا هي حكاية حقد من أصغر.. على الأكبر..
ما هي حكاية.. وضع بائس..
أو شباب.. مُعْدم ويائس..
فارقوا كل المباهج..
دُرّبُوا في ليل حالك..
وخاضوا لامريكا معارك..
وبعد ما أدّوا الغرض..
صاروا مرض..
ما كوفِئوا.. بما يرونه..
مُسْتَحَق من الثّمن..
وبعد فترة من الزمن..
أصبحوا أعنف وأخطَر..
وأصبحوا بالأمر أخبَر..
خلّطوا حابل بنابل..
وقرّروا يكونوا قنابل..
موقوته من ناس آخرين..
في وقت يأتي بعد حين..
في اللحظة المثلى تُفَجَّرْ..
ما هي حكاية صُدَفْ..
ولا هي تخطيطٍ مُدَبّر
الحكاية ما هي هذي..
الحكاية قد تكون..
أكبر .. أو أصغر..
لمّا تاريخ الحقائق يطمسوه.. بالأدلّة والشواهد
لمّا أولى القبلتين يدنسّوه..
والدنيا تشاهد..
لمّا طفل يموت.. بين أحضان أبوه..
والدنيا تشاهد..
لمّا تنهدّ البيوت.. فوق روس أصحابها..
والدنيا تشاهد..
لمّا يُقْتَل شخص في مسجد.. وهو ساجد..
والدنيا تشاهد..
لمّا تندكّ الكنائس بالرصاص..
والدنيا تشاهد..
لمّا تُفقَد كل آمال الخلاص..
وتضرب الحسرات.. في كل الصدور أطنابها..
لمّا تفقد أم.. نصف أطفالها..
ويصبح زوجها معوّق..
ولا مناص..
تصير الكل في الكل..
وما في في المنزل أكل..
وجيش مدجّج بأعتى السلاح..
يحاصر بابها..
لمّا تصبح كل فكرة للقصاص.. تُهْمَه..
والله أكبر تصبح إرهاب..
لمّا الفلسطيني تُهَان أخته وأمّه..
ويلاقوا لهذا أسباب..
لمّا يومياً تكون المعركة..
ما بين أطفال بحجارة..
ودبّابة..
لمّا يومياً يمارس..هتلر العهد الجديد..
حصاره.. وإرهابه..
لمّا كل هذا البغي.. بكل صفاقه يؤيدوه..
لمّا تاريخ المذابح يطمسوه..
لمّا أولى القبلتين يدنسّوه..
لمّا تُصبح.. سيّدة هذا الزمان..
أمنّا الغولة.. كذّابة..
لمّا تصبح.. أمّة العُرْب الأشاوس..
أُمّة ندّابة..
لمّا كل هذا يصير..
ويَحُدث الحدث الكبير..
يحدث الأمر المحال..
وتصبح إسرائيل..
هي بس وحدها..
المستفيد الأكبر..
ينطرح في كل هالدنيا سؤال..
هي حكاية خطبة أو منبر..؟
أو حكاية مجتمع.. عَنْه التَّرَف أدبر..؟
أوحكاية مناهج.. لابد تتغيّر..؟
ما ندري ليه..؟
جاوب يا سبتمبر..!
|
 |